الخميس, 2017-09-21, 15:00أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 2
زوار: 2
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

جــاد

جــــاد

 

تأليف : روزيت عدوان  رسوم : بوشي

  • هيّا يا جاد اسْتَعِدَّ لِنَخْرُجَ في نُزْهَةٍ إلى الحَديقَةِ.

قالت الأمّ ذلك ثُمَّ راحَتْ تُحَضِّرُ الأَغْراضَ اللاّزِمَةَ.

أَسْرَعَ جاد لِيُجَهِّزَ نَفْسَهُ. اعْتَمَرَ قُبَّعَتَهُ الجَديدَةَ الَّتي اشْتَرَتْها لَهُ جَدَّتُهُ في العيدِ، فَالشَّمْسُ حادَّةٌ اليَوْمَ.

أَمْسَكَ جاد بِيَدِ أُمِّهِ وَخَرَجا مِنَ البَيْتِ مَعًا. سَلَكا الطَّريقَ المُؤَدِّيَةَ إِلى الحَديقَةِ. كانَتِ الأَزْهارُ مُنْتَشِرَةٌ عَلى جانِبَي الطَّريقِ، فَراحَ  يَقْطِفُ بَعْضًا مِنْها لِيَجْمَعَها في باقَةٍ جَميلَةٍ يُقَدِّمُها إِلى مُعَلِّمَتِهِ.

في الطَّريقِ، شاهَدَ جاد سُلْحُفاةً كَبيرَةً تَمْشي بَيْنَ الأَعْشابِ، فَسَأَلَ أُمَّهُ: ما هذِهِ يا أُمّي؟

أَجابَتِ الأُمُّ: هذِهِ سُلْحُفاةٌ يا وَلَدي.

  • وَماذا تَحْمِلُ عَلى ظَهْرِها؟

ضَحِكَتِ الأُمُّ وَقالَتْ : تُسَمّى هذه الدَّرِقَة، وَهِيَ مادَّةٌ صَلْبَةٌ تُغَطّي جِسْمَ السُّلْحُفاةِ لِحِمايَتِهِ.

اقْتَرَبَ جاد مِنَ السُّلْحُفاةِ، فَخَبَّأَتْ رَأْسَها بِسُرْعَةٍ.

عِنْدَها، قالَتْ لَهُ أمُّهُ:

  • إنَّها خائِفَةٌ يا جاد. هَيّا بِنا نُتابِعُ سَيْرَنا إِلى الحَديقَةِ.

عِنْدَما وَصَلَ جاد وَأُمُّهُ إِلى الحَديقَةِ، راحَ يَلْعَبُ وَيَقْفِزُ وَيَرْكُضُ. فَجْأَةً، طارَتْ قُبَّعَتُهُ وَوَقَعَتْ في البِرْكَةِ. أَسْرَعَ جاد نَحْوَها لِيَلْتَقِطَها، فَشاهَدَ أَجْمَلَ الأَسْماكِ المُلَوَّنَةِ وَشاهَدَ سُلْحُفاةً ، فَصَرَخَ قائِلاً:

  • أمّي، أُمّي... السُّلْحُفاةُ  تَسْبَحُ يا أُمّي.

  • إِنَّها سُلْحُفاةٌ مائيّةٌ يا وَلَدي.

  • أَنا أُحِبُّ السَّلاحِفَ يا ماما، إِنَّها جَميلَةٌ.

ابْتَسَمَتِ الأُمُّ، ثُمَّ التَقَطَتِ القُبَّعَةَ المُبَلَّلَةَ مِنَ البِرْكَةِ، وَأَمْسَكَتْ بِيَدِ طِفْلِها وَعادا إِلى البَيْتِ.

نامَ جاد في المَساءِ وَهُوَ يَحْلُمُ بِالسُّلْحُفاةِ. وَعِنْدَما اسْتَيْقَظَ صَباحًا، تَفاجَأَ بِوُجودِ عُلْبَةٍ زُجاجِيَّةٍ على مَكْتَبِهِ، فيها سُلْحُفاةٌ مائيَّةٌ صَغيرَةٌ. وكانت فَرْحَتُهُ لا توصَفُ.

  • إنَّها هديَّةُ العيدِ يا وَلَدي، عَلَيْكَ أَنْ تَعْتَني بها جيِّدًا.

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-05-15) | 
مشاهده: 975 | علامات: سلحفاة, الأم, جاد, أطفال, مجلة, موقع, عيد, قصص | الترتيب: 5.0/7
مجموع التعليقات: 5
avatar
1
5
smile
avatar
1
4
smile أنا عندى سلحفاء فى المنزل smile
avatar
1
3
أَنا أُحِبُّ السَّلاحِفَ cool song
avatar
1
2
biggrin
avatar
1
1
هههههه بصراحة السلاحف لا تعجبني كثيرا
avatar