السبت, 2017-10-21, 05:34أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

حاسوبي الجديد

حاسوبي الجديد

بقلم : روزيت عدوان

اشْتَرى لي والدي حاسوبًا. كُدْتُ أَطيرُ مِنْ فَرْحَتي. لكن، فَجْأَةً، نَظَرْتُ إِلى أَبي بِحُزْنٍ.

  • ما بِكَ يا بُنَيَّ؟ فَجْأَةً، تَبَدَّلَتْ مَلامِحُكَ!

  • أبي، سَمِعْتُ صَديقي جاد يَطْلُبُ مِنْ والِدِهِ أَنْ يَشْتَري له حاسوبًا، لكنَّ والِدَهُ قالَ أنَّهُ لا يَمْلِكُ المالَ. لذلك، عِنْدَما يَأَتي لِزِيارَتي، سَأُخْفيه حَتّى لا يَشْعُرَ بِالنَّقْصِ أَوِ بالغَيْرَةِ مِنّي. ما رَأْيُكَ يا أَبي؟

نَظَرَ الوالِدُ الى ابْنِهِ وَقالَ:

  • لا بَأْسَ يا بُنَيَّ.

   وهذا ما صِرْتُ أَفْعَلُهُ كُلَّ يَوْمٍ. كُلَّما قُرِعَ جَرَسُ البابِ، أَرْكُضُ في البَيْتِ يَمينًا وَيَسارًا لأُخْفيَ الحاسوبَ بِسُرْعَةٍ. وَكَمْ مِنَ المرّاتِ وَقَعْتُ أَرْضًا لِشِدَّةِ اسْتِعْجالي في إخْفائِهِ، حَتّى لا يَراهُ جاد. كُنْتُ أُخْفيهِ مَرَّةً في خِزانَةِ أُمّي، وَمَرَّةً في غُرْفَةِ أَخي الأَكْبَر، وَمَرَّةً بَيْنَ أَغْراضِ أَبي...

فَقُلْتُ يَوْمًا لأَبي، بَعْدَ أَنْ شَعَرْتُ بِأَنَّ الأَمْرَ لَمْ يَعُدْ يُطاق:

  • أف يا أَبي! إِنَّهُ لَأَمْر مُتْعِبٌ للغايَةِ، فَجاد يَزورُني بِاسْتِمرارٍ لأَنّني صَديقُهُ المُفَضَّلُ، وَقَبْلَ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ البابَ لأَلْعَبَ مَعَهُ، أَجْري في البَيْتِ كَلِصٍّ يُحاوِلُ أَنْ يُخْفِيَ شَيْئًا سَرَقَهُ. ما العَمل يا أَبي؟! ما العَمَلُ؟!

  • ما رَأْيُكَ أَنْ نُجَرِّبَ طَريقَةً أُخْرى يا مازن؟

  • وَما هِيَ؟ أًخْبِرْني بِسُرْعَة! هَيّا! أَخْبِرْني يا أَبي!

  • لا تُخْفِ الأَمْرَ عَن جاد، أَخْبِرْهُ، بِكُلِّ بَساطَةٍ، أَنَّكَ حَصَلْتَ عَلى حاسوبٍ، وَأَنَّهُ يَسْتَطيعُ أَنْ يَسْتَخْدِمَهُ مَتى يَشاءُ عِنْدَما يَزورُكَ. فالمُشارَكَةُ جَميلَةٌ وَهِيَ أَمْرٌ مُهِمُّ بَيْنَ الأَصْدِقاء.

  • أَلَنْ يَشْعُرَ بِالحُزْنِ؟

  • لا أَعْتَقِدُ، ما دُمْتَ سَتَسْمَحُ لَهُ باسْتِخْدامِهِ. فهذا الأَمْرُ سَيُفْرِحُهُ.

عِنْدَما جاء جاد لِزِيارَتي، في اليَوْمِ التّالي، قُلْتُ لَهُ:

  • اسْمَعْ يا جاد، أَبي اشْتَرى لي حاسوبًا، وَبِما أَنَّكَ صَديقي المُفَضَّلُ، سَأَسْمَحُ لَكَ باسْتِخدامِهِ مَتى تَشاء.

  • حَقًّا!

  • طَبْعًا يا جاد.

  • يا سَلام... يا سَلام... شُكْرًا لَكَ يا صَديقي العَزيز... شكرًا لك.

 

كانَ أَبي يُراقِبُنا عَنْ بُعْدٍ، فَفَرِحَ كَثيرًا، لأَنَّ الأَمْرَ نَجَحَ. وَما إن عادَ جاد إلى بَيْتِهِ حتّى رَكَضْتُ إِلى والِدي مُسْرِعًا وَعانَقْتُهُ قائلاً:

  • أَنْتَ عَلى حَقٌّ يا أَبي... المُشارَكةُ جَميلَةٌ... إنَّ المَشارَكةَ جَميلَةٌ فِعْلاً.

 

 

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-05-25) | 
مشاهده: 1041 | علامات: كمبيوتر, أخلاق, روزيت, صداقة, مجل, تربية, للأطفال, نسيم, عبرة, حاسوب | الترتيب: 5.0/8
مجموع التعليقات: 4
avatar
4
فين اسم الرسام ؟؟؟؟؟؟؟
angry
avatar
1
3
i like it
avatar
1
2
رائع ألف مبروك عزيزتي وأتمنى أن تكون قد أعجبتك القصّة
avatar
1
1
أنا بابا اشترى لي واحد مثله song tongue
avatar