الثلاثاء, 2017-06-27, 14:36أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

أجمل عطلة

أجمل عطلة

بقلم : روزيت عدوان

ما إن بَدَأَتِ العُطْلَةُ الصَّيْفِيَّةُ، حتّى انْهَمَكَ سامي في تَحْضيرِ حَقيبَتِهِ.

سَيُسافِرُ مَعَ والِدِهِ إِلى لُنْدُن.

  • حَقيبَتي أَصْبَحَتْ جاهِزَةً يا أبي. متى السَّفَرُ؟
  • بَعْدَ أُسْبوعٍ.
  • أسبوع! سَأَنْتَظِرُ أُسْبوعًا؟ إنَّهُ وَقْتٌ طَويلٌ.
  • لِمَ العَجَل يا بُنَيَّ؟
  • أنا مُشْتاقٌ إلى جدّي وَجدّتي وَعَمّي فؤاد وابْنِهِ سَعيد.

ابْتَسَمَ الوالِدُ، ثُمَّ قالَ:

  • سَيَمُرُّ الأُسْبوعُ بِسُرْعَةٍ، مِنْ دون أَنْ تَدْري، صَدِّقْني.

اقْتَرَحَتِ الأُمُّ بَعْضَ الأَفْكارِ عَلى ابْنِها ليَتَمَكَّنَ مِنَ الاسْتِفادَةِ مِنَ الوَقْتِ.

فاشْتَرَتْ لَهُ قِصَصًا جَميلَةً وَمُفيدَةً لِيُطالِعاها معًا وَيَتَناقَشا في مَوْضوعها.

كما أَحْضَرَتْ لَهُ بَعْضَ الأَفْلامِ الكرتونيَّةِ المُسَلِّيَةِ.

وَلمْ تَنْسَ أَنْ تَصْطَحِبَهُ لِزِيارَةِ رِفاقِهِ مِنْ حينٍ إلى آخر. وَفي كُلِّ يَوْمٍ، كانا يَذْهَبانِ مَعًا إلى الحَديقَةِ المُجاوِرَةِ للبَيْتِ، فَيَأخُذ طابَتَهُ مَعه.

كانَ والِدُ سامي عَلى حَقٍّ، مَرَّ الوَقْتُ بِسُرْعَةٍ.

في الطّائِرَةِ، لَمْ يَتَوَقَّفْ سامي عَنْ طَرْحِ الأَسْئِلَةِ.

  • مَنْ سَيَسْتَقْبِلُنا في المَطارِ يا أَبي؟
  • عَمُّكَ فؤاد.
  • وإلى أينَ سيأخُذُنا؟
  • إِلى بَيْتِ جَدِّكَ.
  • هل ابنُ عَمّي سيَأتي معه؟
  • لا أدْري يا حَبيبي.
  • كَيْفَ هِيَ لندن يا أبي؟
  • هِيَ مَدينَةٌ كَبيرَةٌ وَجميَلَةٌ، تَقَعُ عَلى نَهْر التّيمز... مناخها معتدلٌ.

نَظَرَ سامي مِنَ النّافِذَةِ، وَبَدَأَ يُفَكِّرُ في ما يَنْتَظِرُهُ في لندن.

بعْدَ قَليلٍ، التَفَتَ والِدُهُ إِلَيْهِ، فَرَآهُ يَغُطُّ في نَوْمٍ عَميقٍ والابْتِسامَةُ مَغْروسَةٌ عَلى فَمِهِ.

حَطَّتِ الطّائِرَةُ في المَطارِ، فَحَمَل الوالِدُ ابْنَهُ وَنَزَلَ مِنَ الطّائِرَةِ.

وما إنْ فَتَحَ سامي عَيْنَيْهِ حَتّى رأى عَمَّهُ وابنَ عَمِّهِ في انتِظارِهِما.

رَكَضَ نَحْوَهُما باشْتِياقٍ وَضَمَّهُما قائِلاً:

  • أَطَلْتُم الغَيْبَةَ عَنّا، فَقَرَّرْنا أَنْ نَأتي نحنُ.

فَقالَ عَمُّهُ فؤاد:

  • أعِدُكُم جَميعًا أَنَّها سَتَكونُ أَجْمَلَ عُطْلَة في حَياتنا.

 

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-07-04) | 
مشاهده: 1338 | الترتيب: 4.7/9
مجموع التعليقات: 3
avatar
1
3
شكرًا لك
avatar
1
2
يسرّني أنّها نالت اعجابك
avatar
1
1
قصة جميلة شكرا شكرا salute
avatar