ريما - قصص و حكايات - صفحات - مجلة نسيم للأطفال

الخميس, 2017-03-23, 15:21أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 2
زوار: 2
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

ريما

ريــــما

قصة : روزيت عدوان  رسم : ن. فرح

ريما تُعاني مِنْ شَلَلٍ في رِجْلَيْها. تَجْلِسُ وَحيدَةً في مَلْعَبِ المَدْرَسَةِ كُلَّ يَوْمٍ. لا أَحَدَ يَلْعَبُ مَعَها. 

عِنْدَما تَعودُ إلى البَيْتِ، تَبْدَأُ بِالبُكاءِ. تَحْضُنُها أُمُّها، ثُمَّ تَسْأَلُها: - ما الأَمْرُ يا ابْنَتي؟ ما الّذي يُزْعِجُكَ؟ لكنَّ ريما لا تُجيبُ أُمَّها أَبَدًا.

كُلَّ يَوْمٍ، تَبْقى ريما وَحيدَةً في المَلْعَبِ. تَجْلِسُ في إحْدى الزّوايا وَتَقْرَأُ قِصَّةً. تَسْمَعُ مُجْموعَةً مِنَ التَّلاميذِ يَسْخَرونَ مِنْها وَيَضْحَكونَ قائِلينَ: - لا تَقْدِرُ أَنْ تَلْعَبَ مَعَنا لأنَّها لا تَسْتَطيعُ الرَّكْضَ مِثْلَنا. فَتَحْزَنُ ريما كَثيرًا، وَتَدْمَعُ عَيْناها.

نادَتْها، يَوْمًا، المُعالِجَةُ الاجْتِماعِيَّةُ دَيانا، إِلى مَكْتَبِها، عِنْدَما رَأَتْها حَزينَةً باكِيَةً. وَقالَتْ لَها: - أَنا أَحْسُدُكِ عَلى اهْتِمامِكِ الشَّديدِ بالمُطالَعَةِ. فَالمُطالَعَةُ مُمْتِعَةٌ يا ريما. ابْتَسَمَتْ ريما وَتَشَجَّعَتْ. - ما رَأْيُكِ أَنْ تَخْتاري لي كِتابًا مِنَ الكُتُبِ الَّتي قَرَأْتِها وَأَعْجَبَتْكِ، حَتّى أَقْرَأَها أَنا أَيْضًا.

الفِكْرَةُ أَعْجَبَتْ ريما كَثيرًا. تابَعَتْ المُعالِجَةُ الاجْتِماعِيَّةُ ريما مُتابَعَةً دَقيقَةً، حَتّى تَتَمَكَّنَ مِنْ مُساعَدَتِها وَتَزْويدِها بالثِّقَةِ بالنَّفْسِ. وَقَرَّرَتْ، ذاكَ اليَوم، أَنْ تَكونَ إِلى جانِبِها في المَلْعَبِ لِبَعْضِ الوَقْتِ. فَقالَتْ لَها: - هَيّا نَلْعَبُ مَعًا يا ريما. - نَلْعَبُ؟ كَيْفَ سَأَلْعَبُ وَأنا لا أَسْتَطيعُ الوُقوفَ عَلى رِجْلَيَّ والرَّكْضِ. - هُناكَ أَلعابٌ كَثيرَةٌ نَسْتَطيعُ أَنْ نَلْعَبَها مَعًا مِنْ دونِ الحاجَةِ إِلى الرَّكْضِ يا عَزيزَتي.

عَلَّمَتْها الآنِسَةُ دَيانا العَديدَ مِنَ الأَلْعابِ الفِكْرِيَّةِ وَالألعابِ اليَدَوِيَّةِ وَلَعِبَتا مَعًا. في البِدايَةِ، اسْتَغَرَبَ التّلاميذُ الأَمْرَ، وَأَخَذوا يُراقِبونَهما وُهُما تَلْعَبانِ. وَعِنْدَما لاحَظَتِ المُعالِجَةُ الاجْتِماعِيَّةُ ذلك، نادَتْهم قائلَةً: - بإمكانِكِم أَنْ تَنْضَموا إِلَيْنا، فَنَحْنُ بِحاجَةٍ إِلى العَديدِ مِنَ الأشْخاصِ لِنَلْعَبَ هذه اللُّعْبَةَ. اجْلُسوا عَلى شَكْلِ دائِرَةٍ لِكَيْ نَبْدَأَ. انْضَمَّ الجَميعُ إِليْهما والكُلُّ بَدَأَ يَلْعَبُ. أَحَبّوا الألْعابَ كَثيرًا. وَتَعَلَّموا أنَّ كُلَّ إِنْسانٍ يِسْتَطيعَ أَنْ يُشارِكَهم اللَّعِبَ إنْ اخْتاروا ألعابًا مُناسِبَةً للجَميعِ.

وَصارَ لِريما أَصْدِقاءٌ كُثُر يُحِبّونَها وَيَلْعَبونَ مَعها. وَلَمْ تَعُدْ تَشْعُرُ بِالحُزْنِ. فَالكُلُّ يَلْعَبُ مَعًا وَلا وَقْتَ لِأذِيَّةِ بَعْضِهِمِ البَعْضِ. اليَوْمَ، ريما تَبْتَسِمُ دائِمًا، وَهِيَ مَحْبوبَةٌ مِنَ الجَميعِ.


© مجلة نسيم الإلكترونية للأطفال

قصة الديوك الثلاثة حيوانات الحظيرة السعيدة الفلاح stories for kids the tree roosters about farm storieموقع أطفال مفيد من أفضل مواقع الطفل التربوية و التثقيفية و العلمية. مجلة نسيم للاطفال مجلة إلكترونية خاصة بالطفل من اجل أطفالكم. قصص و حكايات و علوم و تعليم الرسم و الاعمال اليدوية.مجله اينترنتي نسيم موقع أطفال موقع أطفال موقع أطفال مو

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-07-26) | 
مشاهده: 1781 | الترتيب: 5.0/5
مجموع التعليقات: 5
avatar
0
5
بالتوفيق
avatar
1
4
شكرًا لكم ويسرّني أنَّ القصّة نالت إعجابكم
avatar
1
3
رائعة القصة مع الرسم الجميل جدا .. شكرا روزيت شكرا نون thumb
avatar
1
2
السلام عليكم ...
أنا من يشكرم لإتاحتي هذه الفرصة ,, فلقد مضى زمن طويل ,,,
avatar
1
1
happy أتمنى لكم التوفيق ,,,
avatar