الخميس, 2017-08-17, 10:21أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » رواد أدب الطفل

الأديب المغربي أحمد بنسعيد

الأديب المغربي أحمد بنسعيد

ابن وجدة و حكايته مع الطفولة

أحمد بنسعيد كاتب قصص مغربي مبدع له كتابات غزيرة في أدب الطفل.. 

هذه ورقة تعريفية عنه :

- ولد أحمد بنسعيد بن عبد القادر بمدينة وجدة شرق المغرب  سنة 1971م.

- عام 1985م، وكان عمره 14 سنة فقط كتب قصته الأولى (الشيخ الأمين).

- عام 1995م، نال إجازته في الأدب من جامعة محمد الأول بوجدة. ثم تابع دراساته العليا بجامعة محمد بن عبد الله بفاس.

- عام 1997م طبع أولى قصصه للأطفال (عمر الذكي واللصوص).

- منذ سنة 2004م وهو يشتغل في العمل التطوعي لصالح اليتامى و المحرومين مع الجمعيات الخيرية.

- منذ سنة 2007م أصبح عضوا في المجلس العالمي لكتب اليافعينIBBY

- له عدة مساهمات في المجلات منها: شادي بوجدة، والسفينة بمراكش، وأخبار الناشئة بطنجة، الأصيلة بفاس... العربي الصغير بالكويت، أسامة بسوريا، الحياة للأطفال بفلسطين..

وله مجموعة دراسات بالعربية والفرنسية، و مجموعة من المقالات الصحفية...

وله كتابات ناجحة للكبار... إلا أنه آثر أن يبذل كلّ وقته ومجهوده لأجل الطفل؛ إيمانا منه أن التغيير يبدأ بالأجيال..

و قد أجرت مجلة نسيم للأطفال هذا الحوار مع الأستاذ أحمد بنسعيد...

 

نسيـــــم: أولا أستاذ، لماذا اخترت أدب الطفل؟

أحمد بن سعيد: أدب الطفل هو الأدب الموجه لذلك الكائن الضعيف السريع التأثر والانكسار، والأحوج ما يكون إلى عالم الكبار، فهل نتركه ينتظر؟ هل نتركه ينزلق منا يرتشف أدبا من مناهل أخرى بعيدة عنا؟؟..

أدب الطفل بحر لا ساحل له، فيه أجد نفسي، موهبة فطرية لديّ، منذ وعيت وأنا أكتب للطفل؛ كتبت الرواية والحكاية والمسرح والأغاني.. كنت أظنّ أنها موهبة يؤتاها أيّ إنسان، ولكنني اكتشفت بعد ذلك أنها موهبة لا تتاح إلا للقليل، والدليل أن بلدا بأكمله كبلدنا لا يوجد فيه إلا أسماء قلائل مهتمة بهذا المجال الذي لا يعتبر أمرا ثانويا أبدا..

طبعا أدب الطفل، والكتابة للطفل موهبة، ولكن مع ذلك فإنه يلزمها تكوين مستمر واحتكاك متواصل بالطفل ومعرفة شاملة به وبخباياه.. والجميل أن مجال أدب الطفل رحب ومدارسه متنوعة ومتكاملة وتسع الجميع، وتصب في مصب واحد خلاصته الوصول لإسعاد الطفل وإفادته..

 

نسيـــــم: أرى من خلال سيرتك الغنية انك بدأت التأليف في سن مبكر، 14 سنة، كيف كان ذلك؟ و هل شجعك أحد أقربائك؟

أحمد بن سعيد: لا، لم يشجعني أحد. لا من أقربائي ولا من أساتذتي، أتذكر حين كنتُ في السابعة والثامنة من عمري لا أزال أتعلم الكتابة، كنت أدور بدافع فطريّ في الأزقة علّني أجد ورقة ملقاة على الأرض ألتقطها وأعكف على نقلها في دفتري كلمة كلمة، وكان هذا يبهجني كثيرا، ويشعرني أنني أكبر من سني لأني في ذلك السن كنت أعيد كتابة أوراق أجدها من مستوى البكالوريا، بها كتابة مكثفة، وغير منقزة..

كذلك منذ هذه السنوات المبكرة كان لديّ شغف كبير بالقراءة فتحصلتْ لديّ ثروة لغوية هائلة، وفصاحة لسان.. ضفْ لكل هذا خيالا لا حدود له، في كل مرة كان القلم يسيل بالمشاهد المترابطة الرصينة.. أبني بنفسي حكايات أقرأها وأتعجب فيها، كيف خرجتْ هذه الحكايات؟ ومن أين جاءتْ هذه المشاهد؟؟.. حينها عرفت أنّ الإنسان له قدرات هائلة لو امتلك الآليات..

في سن 14 كتبتُ روايتيْن طويلتيْن: واحدة تحكي عن شيخ كان يعيش عيشة هادئة في إحدى القرى، حتى عثر على جوهرة نفيسة عليها رسالة معلقة تأمر من وجدها بإرجاعها لصاحبها، وتبدأ معاناة الشيخ لإعادتها.. حتى يصل لهدفه. والثانية: تتحدث عن أهل قرية يعانون قلة الماء وجفاف الأنهر، حتى جاءهم الفرج وخيرات الماء...

 

نسيـــــم: هل تأثرت بكاتب معين؟

أحمد بن سعيد: حين كنت صغيرا كانت المكتبات عندنا تعج بكتب الأبراشي للأطفال، وحكايات المكتبة الخضراء، قرأت قصص الأنبياء جميعهم، قرأت سير المخترعين والأبطال.. قرأنا للكثير من أحبابنا المصريين والعرب، وللقليل القليل من المغاربة..

كنت حين أقرأ كتبهم وأستمتع بما فيها من غزارة علم وقوة بيان، وشساعة خيال، واستفادة عارمة.. أقول في نفسي: لماذا لا يكون هؤلاء المدرّسون في مدارسنا مثل هؤلاء الذين أقرأ لهم؟؟.. لماذا لا يكون أستاذي المنفلوطي مثلا أو شوقي أو أو.. ولكنني دائما للأسف كنت أصطدم بواقع مدرستنا البئيس، بل هو في العمق واقع تاريخ بئيس بالجهل والبعد عن الكتاب والعلم والقراءة..

 

نسيـــــم: ما رأيك في مستوي كتب الأطفال في المغرب و العالم العربي؟

أحمد بن سعيد: طبعا الطفل المغربي وهو جزء من الطفل العربي لا يزال ينتظر عالَم الكبار أن ينتبه إليه، ولعل نتائج بحث الأستاذة "زبيدة شاهي" حول أدب الطفل في المغرب لم تتغير كثيرا لذلك أكتفي بنقلها هنا: "الكُتّاب الذين كتبوا للطفل لا يتجاوزون الخمسين.. وأغلبهم معلّمون لا يجعلون من الكتابة للطفل مهمتهم الأساسية، وهذا بسبب كون قطاع كتب الأطفال غير مدرّ للدخل، ضفْ لذلك أنه لا يوجد قانون لكُتاب الأطفال في المغرب، وفوق كل هذا لا توجد جمعية لكتاب الأطفال بالمغرب. من جهة أخرى الكُتّاب والرسامون غير مشجعين في مجالهم: لا توجد جوائز، وليس لهم مِنَح، كما لا تتاح لهم فرص المشاركة في اللقاءات الدولية لأجل التكوين في مجال أدب الطفل.. وأيضا ينقصهم التأطير النظري الذي يتيح لهم التطور والتجديد في مجالهم. عدد الدورات المحلية المتعلقة بموضوع أدب الطفل لا تكاد تذكر، غياب الدراسات الجامعية لأدب الطفل لا يساهم في تطوير البحث والنقد في هذا المجال. كل هذا يؤدي لعدم تطور أدب الطفل في بلادنا " (ترجمة أحمد بنسعيد)

وأما مستوى كتب الأطفال في العالم العربي، فإني أحيّي بعض البلدان العربية التي رغم المعاناة والظروف القاسية جدا، إلا أنها لا تزال تبدع وتقدم للأطفال الشيء الكثير، أذكر على سبيل المثال: العراق، سوريا، فلسطين.. بلدان عزيزة ينبغي أن نقف لها احتراما وتقديرا.

هناك كسل شديد عندنا نحن المغاربة لا أعرف من أين جاءنا؟ رغم أننا نعيش أمنا وظروفا تدعونا شيئا ما للجدّ والإنتاج بشكل غزير..

 

 

نسيـــــم: بماذا تنصح أصدقاء مجلة نسيم؟

أحمد بن سعيد: طبعا يحق لي أن أفخر وأزهو بمجلة "نسيم" المغربية والتي ملأت الفراغ المخيف، وحققت نجاحا عن جدارة واستحقاق بفضل العمل الدؤوب والمتواصل من أسرة فاضلة غيورة على الطفل المغربي، وأسعدني كون المجلة تعرف انفتاحا على مختلف المبدعين من كل أمتنا العربية، وأفتخر أيضا كوْن مجلة "نسيم" حَضنتْ عددا من كتاباتي، وازّيّنتْ برسومات الأستاذ والفنان المبدع خليل..

ويبدو أن هذه السنوات القادمة ستحمل لنا خيرا كثيرا في مجال مجلات الأطفال قد تنسينا مأساة "العندليب" المجلة المغربية الوحيدة، هناك الآن مجلة "الفطرة" الإلكترونية، وجريدة "أحباؤنا" الورقية، ومجلات كثيرة ستظهر قريبا إن شاء الله..

وأما جمهور مجلة نسيم وأصدقاؤها فإني أحيّيهم جميعا وفي مختلف أماكنهم على التفاعل وعلى المساهمة والدعم..

 

نسيـــــم: هل لديك مشاريع في المستقبل القريب؟

أحمد بن سعيد: طبعا مشاريعي كثيرة جدا، وربما انتهزت فرصة هذا السؤال وسردت بعضها على شكل أسئلة:

  • لماذا لا يكون عندنا اتحاد مغربي لكتاب الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا مركز مغربي للدراسات في أدب الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا يوم وطني لكتاب الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا جائزة وطنية لأدب الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا متحف وطني لأدب وفنون الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا شعبة في كل الجامعات المغربية لدراسة أدب الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا لجنة مختصة تقترح برامج السمعي-البصري والكتب المدرسية لمختلف المراحل العمرية للطفولة؟

  • لماذا لا يكون عندنا تجمع مكتباتي لأدب الطفل؟

  • لماذا لا تكون لدينا مؤتمرات و ورشات خاصة بتكوين أدباء الطفل؟

  • لماذا لا يكون عندنا صندوق مال وطني يدعم أدب الطفل؟

طبعا ما أذكره هنا هو جزء صغير من مشاريع كبرى لا أزال أنادي بها في كل المحافل وأسعى بكل ما أوتيت من قوة لتحقيقها، ولعلها تجد في يوم ما آذانا صاغية..

 

ولا أنسى طبعا في الأخير أن أجدد شكري لكل الساهرين على مجلة نسيم الرائعة، دمتم بألف خير.

 اقرأ مساهمات الكاتب أحمد بنسعيد في مجلة نسيم

الخُبزة التي!

       

قطة يحيى

© مجلة نسيم الإلكترونية للأطفال

الفئة: رواد أدب الطفل | بتاريخ: (2014-07-15) | 
مشاهده: 1029 | الترتيب: 5.0/9
مجموع التعليقات: 2
avatar
0
2
tabrklah 3alik l oustdii la3zize
avatar
1
1
شكرًا على اهتمامك بالطّفل والطّفولة ونتمنّى لا دوام التّوفيق بإذن الله
avatar