صبحي سليمان سلامة - رواد أدب الطفل - صفحات - مجلة نسيم للأطفال

الجمعة, 2017-02-24, 16:19أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 2
زوار: 2
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » رواد أدب الطفل

صبحي سليمان سلامة

صبحي سليمان سلامة

مسيرة من العطاء لأجل الطفل

 

 

 

 

من مصر هبة النيل العظيم، بلد التاريخ و الفن و الأدب، برز اسم المهندس صبحي سليمان سلامة، مؤلف كتب الأطفال الكبير و الذي يسعد مجلة نسيم أن تعرف قراءها الأعزاء به.

 

 

 

 

وُلد صبحي سليمان سلامة سنة 1972 وتألق في دراسته إلى أن حصل على بكالوريوس الزراعة، ولا زال يجتهد في الدراسة محضراً للماجيستير.

و قد صدر له أكثر من 300 كتاب في مجالات الطفل؛ والعلوم المُختلفة.

تعامل مع كُبريات دور النشر مُنذ أكثر من 20 عاماً وإلى الآن.

فاز بجائزة سوزان مبارك للكتابة للأطفال عام 2000.

قًام بالتحكيم في جائزة الدولة للطفل الموهوب علي مستوي الوطن العربي من عام 2010م إلي عام 2013م.

عمل بقناة الرافدين الفضائية منذ عام 2007 إلي عام 2012 بصفة دورية في تقديم عدد من البرامج مع عدد من المذيعين كمتحدث عن الحضارة العربية القديمة؛ وعن الاختراعات العربية القديمة التي يتجاهلها الغرب. وقدم عدة محاضرات في نادي القصة بالقاهرة؛ وبعدد من الأندية الأدبية بعدة محافظات.

عمل مُديراً للنشر بدار زاد للنشر والبرمجيات مُنذ عام 2000 إلى 2003م.

عمل مُستشاراً للتحرير لمجلة خالد الكويتية مُنذ عام 1999م إلى 2002 م.

عام 2002 ساهم مع آخرين في تطوير مجلة باسم السعودية؛ ونشر بها بصفة دورية إلى الآن.

عام 2004 عمل مُؤلف بمجلة توت الكويتية؛ والتي تُنشر من مقرها بالقاهرة.

تعامل مع عدد كبير من مجلات الأطفال والمجلات العلمية؛ مثل مجلة سعد وسدرة الكويتية؛ ومجلة سمير وعلاء الدين وقطر الندي المصرية؛ والجديدة؛ والرجل؛ وباسم السعودية؛ ومجلة أحمد اللبنانية.

عام 2004 أسس مع آخرين دار الشرق الأوسط للبرمجيات بالقاهرة؛ وأصدر معها سي دي كرتوني عن الكيمياء العجيبة للأطفال؛ وبه 80 تجربة علمية للأطفال.

عام 1999م عمل مديراً للنشر بالدار الذهبية مع ناشرها؛ وأصدر مجموعة من الكُتب منها مُثلث برمودا؛ بنك المعلومات؛ الأطباق الطائرة؛ أسرار الهرم الأكبر؛ الحجاج بن يوسف الثقفي ما له وما عليه

 

 و قد أجرينا مع الكاتب الكبير هذا الحوار الشيق..

 

نسيـــم : أولا أستاذ, كيف بدأت حكايتك مع أدب الطفل ؟

م. صبحي سليمان سلامة : في البداية بدأت حكايتي في أدب الأطفال عندما وبختني أستاذتي للغة العربية وهي تقرأ موضوع التعبير (الإنشاء) عن حرب أكتوبر ووقتها لم تصدق أن طفل في أولي إعدادي يكتب بهذه الطريقة وقالت لي أن والدي (المحامي الشهير) هو من كتب هذا الموضوع بهذا الأسلوب وأعطتني صفر من عشرة ورمت الدفتر في وجهي وضربتني بالعصا وطلبت مني أن أترك تختتي الموجودة بالصف الأول وأن أجلس مع الطلبة الخايبين بالخلف ووقتها أخبرتها أن أبي وأمي في الحج ولن يأتيا قبل فترة وأنني أجلس وحدي مع أخي بالبيت حتي يحضرا ... إلا أنها لم تصدق ما أقول؛ ولكنها لم تتركني بل بعثت بصديق لي مني فصلي إلي بيتي ليري هل أنا صادق أم كاذب ... وبعد أسبوع وفي موضوع إنشاء جديد تحديت ما أنا فيه وكتبت موضوعا آخرا بنفس الحماس والحرارة ووقتها كان إمتحان الشهر وحصلت علي أعلى درجة بالفصل فكافأتنني مدرستي وحدي وقبلتنى كإبن لها وأجلستني بالصفوف الأولى ومن وقتها علمت أن لدي شيء مميز في كتاباتي يجب أن أنتبه إليه ... وبالرغم من براعتي في الرسم والشعر إلا أنني إخترت الكتابة التي نبهتني لها مدرستي الحبيبة.

نسيـــم : هل شجعك والداك و أهلك؟

م. صبحي سليمان سلامة : كان والداي يعلمان أنني متفوق دراسياً وكانا يرغبان في دخولي كلية مرموقة لذا كلما رسمت رسمة أو كتبت شعراً كانا يُخبراني أنها شيء جميل وعظيم ولكن لا تترك مذاكرتك من أجل الرسم أو الشعر أو الكتابة ... بل ذاكر ساعتان واكتب ساعة أو ارسم نصف ساعة وكنت أسمع كلامهما ولكن الكتابة والإبداع هو شيء يسري في الدم ولا أستطيع مقاومته ... فكنت أختلي بنفسي كثيراً في حجرتي الصغيرة أكتب وأرسم مع قليل من المذاكرة وكان هذا يُضايق أبي الذي بدأ في تمزيق رسوماتي لأنتبه للمذاكرة ووقتها من الصعب أن أرسم وأُخفي رسوماتي عن والداي اللذان يُريدان لي التفوق ولكن الكتابة كانت تظهر لهم وكأنني أذاكر ... فكنت أكتب ليل نهار ما بين شعر وقصة وزجل وكنت وقتها في نظر والداي مجتهداً ومُحب لدروسي وأنكب ليل نهار علي عليها ... ولكن في نهاية العام كانت درجاتي لا ترتقي إلي الكليات المرموقة ودخلت كلية الزراعة بالقاهرة وكان يجب أن أسافر وأبعد عن أهلي لأن المسافة بعيدة بين الزقازيق والقاهرة ... ولكن في القاهرة وفي غرفتي المتواضعة التي كنت أسكن فيها طورت مواهبي وكتبت أول كتاب لي وأنا في أولي كلية ولأنني في القاهرة كان من السهل علي أن ألتقي بدار نشر عظيمة كدار مكتبة مصر التي تطبع كتب نجيب محفوظ وإحسان عبد القودوس وكبار العظماء الذين أتشرف بوقوف كتبي بجوار كتبهم العظيمة ... وبسبب عقل صاحب الدار الأستاذ أمير السحار الذي أعجبته شخصيتي وأعجبته نوعية الكتب التي أكتب فيها وكانت وقتها تبسيط العلوم للأطفال كي يكونوا عباقرة ومفكرين وأسميتها العبقري الصغير وكانت عبارة عن تجارب علمية للطفل يستطيع أن يقوم بها في بيته ... وفي ذلك العام خرجت سلسلة الكتب وهي عبارة عن عشر كتيبات للأطفال كانت بمثابة كنز عظيم لم أصدق نفسي وقتها وأناأحملها بين يدي وعند رجوعي لبيتي بالزقازيق أريتهم لوالدي الذي أحزنه أن يعمل ابنه المتفوق في مجال الأطفال الصغار وهو الذي يريده أن يكون عالماً يتباهي به وسط الناس ... ولكن والدتي أسعدها ذلك وشجعتني أن أستمر وقد كان ... والحمد لله توالت كتاباتي في أكثر من مكان داخل مصر وخارجها؛ ولكنني لم أهمل دراستي بالجامعة لتحقيق رغبة والدي وحصلت علي البكالوريوس والحمد لله حصلت علي الماجستير لتنفيذ وصية أبي الحبيب كما إنني كتبت الكثير من الكتب في المجالات الزراعية للكبار حتي أن أصدقائي من حملة الماجستير والدكتوراه يستعينون بها في أعمالهم وبالطبع كتب الكبار هذه هي ما تزين مكتبة أبي الآن ... أما كتابتي للأطفال والتي أجد فيها نفسي وروحي فهي تزين مكتبتي أنا التي أريها لأبنائي وأشجعهم علي قرائتها كي يُحبوا أدب الأطفال الذي أتمنى أن يعمولوا به وبخاصة أنني أجد في طفولتهم الشقية بذور إبداعية قد ترتقي إلي مرحلة الكتابة الإبداعية عندما يكبروا.

نسيـــم : هل تأثرت بكاتب معين؟

م. صبحي سليمان سلامة : لقد تأثرت بعدد من الكتاب الكبار الذين أثروا في كتاباتي وفي حياتي كلها ... ففي البداية تأثرت بالكاتب الحبيب إلي قلبي هانز كريستيان أندرسون الذي كتب أجمل القصص التي أعشقها وأعطتني الأمل وبخاصة وإنني كنت طفل معاق حيث أعطتني قصة البطة القبيحة الأمل بأنني سأتغير عندما أكبر وسأصير سليماً معافاً بإذن الله ... والحمد لله لقد تحسنت قدمي المشلولة مع مرور الوقت وبدلاً من أن تكون عائقاً لي أصبحت دافعاً ومحفذاً لي ولطريقة حياتي لأنني لم أكن أستطيع المشي عليها ولكن بإصراري وفقني اللي وتحسنت ... وكاتبي المفضل الثاني هو كاتب الخيال العلمي جول فيرن وهو الذي تنبأ بالغواصة وتنبأ بصعود الإنسان للقمر وكانت قصصه مثيرة ومميزة وتجعلك تفكر في كل شيء من حولك وأنك تستطيع أن تكتب قصة عن أي شيء تقابله ...

نسيـــم : ماذا تقول للأطفال الذين لديهم هواية الكتابة؟

م. صبحي سليمان سلامة : أقول للأطفال الذين لديهم هواية الكتابة: لا تيأس ولكن قوي نفسك بالقراءة والكثير من القراءة فلدي مثل أقوله لكم وهو ما شكلني في مقتبل حياتي وهو مثل إنجليزي ( ما الذئب إلا بضعة خراف مهضومة ) ... لو دققت صغيري في هذا المثل القليل في كلماته والكبير في معناه لوجت أن الذئب الضخم والشرس أكل بضعة خراف وصار ذئباً ... وأنت أيها الكاتب الصغير اقرأ عدة كتب واهضمها أي افهمها وستصير كاتب كبير بإذن الله.

نسيـــم : هل من ملاحظة بخصوص مجلة نسيم الإلكترونية؟

م. صبحي سليمان سلامة : مجلة نسيم مجلة ظريفة طريفة أعجبتني وهي ماتزال بذرة صغيرة تحتاج الكثير من الجهد كي تكون مجلة كبيرة تنافس المجلات الأخرى.

وفقكم الله وبارك لكم في مجلتكم الجميلة.

بعض كتب م.صبحي سليمان سلامة

 

 

إعداد : فاطمة بوزريبة

© مجلة نسيم الإلكترونية للأطفال

موقع أطفال مفيد من أفضل مواقع الطفل التربوية و التثقيفية و العلمية. مجلة نسيم للاطفال مجلة إلكترونية خاصة بالطفل من اجل أطفالكم. قصص و حكايات و علوم و تعليم الرسم و الاعمال اليدوية. موقع أطفال موقع أطفال موقع أطفال موقع أطفال موقع أطفال موقع أطفال


الفئة: رواد أدب الطفل | بتاريخ: (2014-11-19) | 
مشاهده: 1050 | الترتيب: 4.9/11
مجموع التعليقات: 1
avatar
0
1
دمت و دامت إبداعاتك للطفولة العربية أستاذي الكبير
avatar