الجمعة, 2017-11-24, 04:52أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

لِأَنَّني أُحِبُّكُما

لِأَنَّني أُحِبُّكُما

قصة : روزيت عدوان  رسوم: بــوشي

     دَخَلَ ليلو غُرْفَةَ الجُلوسِ، حَيْثُ كانَ يَجْلِسُ والِدُهُ زِياد ووالِدَتُهُ كوكو، وَقالَ: فَكَّرْتُ في هَدِيَّةِ عيدِ مَوْلِدي. أَريدُ "أي باد". قالا لَهُ: حَسَنًّا. إنْ وَعَدْتَنا بِأَنْ تُحافِظَ عَلَيْهِ. فَقالَ: أَعِدُكُما.

    في يَوْمِ عيدِ ميلادِهِ، كانَ الـ "أي باد" في انتِظارِهِ في غُرْفَةِ نَوْمِهِ. فَرِحَ ليلو بِهِ كَثيرًا وَشَكَرَ والِدَيْهِ عَلى تَلْبِيَتِهِما لِطَلَبِهِ. لكنَّ ليلو لَمْ يَفِ بِوَعْدِهِ لِوالِدَيْهِ، إِذْ أَنَّهُ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ، وَأَخَذَ يَضَعُهُ في أَيِّ مَكانٍ بِإهْمالٍ، فَانْكَسَرَ بَعْدَ أُسْبوعٍ. حَزِنَ ليلو كَثيرًا.

    قالَ لَهُ والِدُهُ زِياد: كانَ عَلَيْكَ أَنْ تُحافِظَ عَلَيْهِ يا ليلو. وَالآنَ، لِكَيْ تَحْصُلَ عَلى واحِدٍ آخَرَ، عَلَيْكَ أَنْ تَجْمَعَ المالَ بِنَفْسِكَ لِتَشْتَريهِ.

    بَدَأَ ليلو يَدَّخِرُ المالَ القَليلَ الَّذي يَحْصُلُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ حَتّى يَجْمَعَ المَبْلَغَ لِشِراءِ واحِدٍ آخَرَ. وَبَعْدَ أَكْثَر مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَقَدْ كانَ في حَوْزَتِهِ مَبْلَغٌ لا بَأْسَ بِهِ، سَمِعَ جَدَّهُ يَقولُ: الحَرُّ أَصْبَحَ شَديدًا. وَنَحْتاجُ إِلى مُبَرِّدٍ للهَواءِ.

  في اليَوْمِ التّالي، سَأَلَ ليلو أُمَّهُ: ماما... أَلَنْ نَزورَ جَدّي وَجَدَّتي اليَوْمَ؟ فَأَجابَتْهُ أُمُّهُ: طَبْعًا سَنَذْهَبُ، لكن عِنْدَما يَعودُ والِدُكَ مِنَ العَمَلِ.

لَبِسَ ليلو ثِيابَهُ وَانْتَظَرَ والِدَهُ بِفارِغِ الصَّبْرِ، وَما إنْ عادَ، حَتّى انْطَلَقوا إِلى بَيْتِ الجَدِّ

وَالجَدَّةِ. وَلَمّا وَصَلوا، دَخَلَ ليلو مُسْرِعًا وَعانَقَ جَدَّهُ وَجَدَّتَهُ. وَكانَتْ مُفاجَأَةُ الجَميعِ كَبيرَةً لَمّا رَأوا ليلو يُقَدِّمَ لَهُما المَبْلَغَ الَّذي كانَ قَدِ ادَّخَرَهُ لِيَشْتَرِي "أي باد"، ثُمَّ قالَ: هذا المَبْلَغُ لَكُما لِكَيْ تَشْتَرِيا مُبَرِّدًا لِلْهَواءِ. فَسَأَلَهُ جَدُّهُ: لماذا يا حَبيبي حَرَمْتَ نَفْسَكَ مِنَ المالِ؟

فَأَجابَ ليلو بِثِقَةٍ وَفَرَحٍ عَظيميْنِ: لأنَّني أُحِبُّكما يا جَدّي وَجَدَّتي.

بِرَأْيِكُمْ، هَلْ حَصَلَ ليلو عَلى "أَيْ باد" جَديدٍ؟ وَكَيْفَ؟

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-08-08) | 
مشاهده: 1027 | الترتيب: 5.0/5
مجموع التعليقات: 0
avatar