السبت, 2017-11-18, 20:11أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

صَديقي خَجولٌ

صَديقي خَجولٌ

بقلم : روزيت عدوان - ريشة : ن.فــــرح

   صَديقي مازن خَجولٌ جِدًّا. كُلَّما تَكَلَّمَ في الصَّفِّ، احمَرَّ وَجْهُهُ خَجَلاً. كانَ خَجَلُهُ يُؤَثِّرُ سَلْبًا في تَقَدُّمِهِ، وفي تَواصُلِهِ مَعَنا في الصَّفِّ. لكنَّ المُعَلِّمَة اللّطيفَةَ وَالمُحِبَّةَ سَوْسَن، لاحَظَتْ أَنَّ مازن ذَكِيٌّ وَمُمَيَّزٌ إلاّ أنَّ خَجَلَهُ يَقِفُ عائِقًا في تَقَدُّمِهِ. فَقَرَّرَتْ أَنْ تُساعِدَهُ لِيَتَغَلَّبَ عَلى خَجَلِهِ هذا، لكنْ كيف؟ خَطَرَتْ في بالِها فِكْرَةٌ.

    حَضَّرَتِ المُعَلِّمَةُ لِنَشاطٍ مُمَيَّزٍ، وَعِنْدَما دَخَلَتِ الصَّفَّ كانَتْ تَحْمِلُ الأَغْراضَ اللازِمَةَ للنَّشاطِ. طَلَبَتْ مِنْ كُلِّ تِلْميذٍ في الصَّفِّ أَنْ يَخْتارَ حَيَوانًا يُحِبُّ أَنْ يُقَلِّدَهُ. وَبَعْدَ ذلك، يَقومُ بِصُنْعِ قِناعٍ لِيَضَعَهُ عَلى وَجْهِهِ حَتّى يُقَلِّدَ الحَيَوانَ الَّذي اخْتارَهُ. أَنا اخْتَرْتُ أَنْ أَكونَ عُصْفورًا لأَنَّهُ رَمْزُ الحُرِّيَّةِ. وَداني اخْتارَ أَنْ يَكونَ أَرْنَبًا يَقْفِزُ مِنْ مَكانٍ إِلى آخَر. أَمّا صَديقتي سَناء، فاخْتارَتْ أَنْ تَكونَ هِرًّةً ناعِمَةً. وَمازن ماذا اخْتارَ أَنْ يكونَ؟ اخْتارَ أَنْ يَكونَ أَسَدًا لأنَّهُ رَمْزُ الشَّجاعَةِ وَالقُوَّةِ. ثُمَّ صَنَعَ قِناعَ أَسَدٍ واخْتَبَأَ خَلْفَهُ. شَعَرَ مازن وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ في حَياتِهِ بِأَنَّهُ شُجاعٌ للغايَةِ. وَبِأَنَّ كُلَّ الحَيَواناتِ الباقِيَةِ تَخافُ مِنْهُ. فاسْتَطاعَ أَنْ يُقَلِّدَ الأَسَدَ بامْتِيازٍ. فَرِحَتِ المُعَلِّمَةُ بِنَجاحِ خِطَّتِها. وَطَلَبَتْ مِنَ التّلاميذِ أَنْ يَضَعوا القِناعَ عَلى وَجْهِهِمْ في كُلِّ مَرَّةٍ تَطْلُبُ فيها مِنْهم أَنْ يَتَكَلَّموا في الصَّفِّ.

   الفِكْرَةُ أَعْجَبَتِ الأَوْلادَ كَثيرًا. وَلَمْ تَنْجَحِ الخُطَّةُ في تَزْويدِ مازن بِالثِّقَةِ في النَّفْسِ فَحَسْب، إنَّما لَعِبَتْ دورًا كَبيرًا وَهامًّا في جَذْبِ اهِتْمامِ كُلِّ الأَوْلادِ ممّا حسَّنَ في أدائِهم وتطوُّرِهم بشكلٍ مَلْحوظٍ.

وأنتَ؟ ماذا تَفْعَلُ لِكَيْ تَتَغَلَّبَ عَلى ضعفِكَ في مَجالٍ ما؟ فَكِّرْ وَسَتَجِدُ الحَلَّ، أوْ عَلى الأقَل اطْلُبِ المُساعَدَةَ مِنْ شَخْصٍ ناضِجٍ تَثِقُ بِهِ، وَهُوَ سَيُساعِدُكَ.

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-09-22) | 
مشاهده: 2446 | الترتيب: 4.8/16
مجموع التعليقات: 0
avatar