السبت, 2017-08-19, 10:21أهلاً بك ضيف
التسجيل | دخول
RSS

.
.
داخل المجلة
علوم و معارف
قصص و حكايات
إضحك معنا
تعلم التلوين
ألعاب نسيم
ألعاب بنات
ألعاب خاصة بالبنات
ألغاز و فوازير
رواد أدب الطفل
كتاب و رسامون من أجل الطفولة
قصائد للأطفال
أطفال مبدعون
قصص و رسوم من إبداع الأطفال
تعلم الرسم
موضة
Stories in English
بحث
.
.
.
الدخول للموقع
عداد الزوار

المتواجدون الآن: 3
زوار: 3
أعضاء: 0
الرئيسية » صفحات » قصص و حكايات

راشد و الحلم الكبير - الجزء الثاني

راشد و الحلم الكبير - الجزء الثاني

بقلم : أسامة عبد المجيد أحمد       

دخلَ الطّلاّبُ الخمسةُ صفوفَهم ومازالَت نواياهُم السُّخريةَ مِنْ أمنيَةِ راشد. وانتهى اليوم الدّراسيُّ الأوّل، وعاد كلُّ طالِبٍ إلى بيتِه وشُغلِهِ الشَّاغلِ راشد الّذي يُريدُ أنْ يُصْبِحَ طيّارًا.

     هذا الأمرُ كان يُثيرُ حيرة الأهلِ وكلُّ عائلةٍ راحَتْ تُبدي رأيَها السّاخرَ الجارِحَ بأمنيَةِ راشد: واحدةٌ تقولُ بأنّه مجنونٌ وأخرى تدّعي أنّ والِدَه لنْ يُوافقَ على ذلك وثالثةٌ تدّعي بأنّه كان يهذي عندما قالَ ذلك الكلامَ.

     أمّا راشدُ فما إنّ وصَلَ إلى البيْتِ حتّى طلبَتْ منه والِدتُهُ أنْ يُحضِرَ قطيعَ الغنَمِ مِن الحَقلِ وبعدها أنْ يُغسِلَ يدَيه لِيَجلِسَ على مائدةِ الطّعامِ. وبدَأَ راشدُ يُخبِرُهم عنْ يومِهِ الدّراسيّ الأوّل وعنِ الأحاديثَ الّتي دراَتْ بينَ الأصدقاءِ. ولم ينسَ أنْ يُخبرَها عَنْ أمنياتِ أصدقائِه لِيَصِلَ إلى إعلانِ أمنيَتِهِ ألا وهي أنْ يُصْبِحَ طيّارًا. فقالَتْ أمُّهُ: وَفَّقَكُم الله جميعًا. أمّا الوالِدُ فارْتَسَمَتْ ابتسامةٌ على شفتيه وقالَ: متأَكّدٌ أنَّ كلَّ شَخْصٍ سيَصِلُ إلى ما يُريدُهُ،

 وأتَمنّى أنْ أراكَ وأنْتَ تَلْبِسُ زِيَّ الطّيّارين. 

     بعدَ أنْ أنهوا جميعًا تناوُلَ الطّعامِ، طَلَبَ الوالِدُ مِنْ راشدِ أنْ يَخْرُجَ إلى فناءِ البَيْتِ لِيُغْسِلَ له سيّارَتَهُ. وفيما هو يَسْتَمتِعُ بذلك كان يُقْنِعُ نَفْسَهُ بأنّه سَيَصِلُ إلى تحقيقِ أمْنيَتِه. وإذ بوالِدِه يَخرُجُ مُسرِعًا لِيَعودَ بعْدَ ساعةٍ يَحمِلُ عُلبةً كبيرةً. نادى على راشدِ لِيَدخُلَ وإذْ به يتفاجأُ بوالِدِه يقدّمُ له العُلبَةَ الكبيرةَ فَفَتحها بسرعةٍ وصاح بصَوْتٍ يمْلأُه الفرحُ: شكرًا يا أبي العزيزِ على هذه الهدِيَّةِ الرّائعةِ، الآنَ أصبحَ لديَّ مطارٌ صغير في البيْتِ ومُجسَّمٌ لطائرةٍ وهذا سيدفعُني دومًا لِلعَملِ حتَّى أحقّقَ حُلُمي.

     ومرّتِ الأيّامُ وراشدُ يَجتهِدُ في دروسِه بدونِ أنْ ينسى ما يتمنّاه: " سأصبِحُ يومًا ما طيّارًا."

الفئة: قصص و حكايات | بتاريخ: (2014-05-19) | 
مشاهده: 589 | علامات: راشد, قصة, دراسة, تربية, أطفال, اجتهاد, مجلة, موقع, عزيمة, الحلم | الترتيب: 5.0/6
مجموع التعليقات: 3
avatar
1
3
ستصل ياراشد و تصبح طياراً رغم الحاسدين v
avatar
2
2
happy happy happy
avatar
1
1
شكرا شكرا
avatar